منتديات منابر الحرية


لآتجعل الله آهون النآظرين إليك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هزيم الرعد
•|الـםـراقبة الـξــاםــَة |~..}
•|الـםـراقبة الـξــاםــَة |~..}
avatar

بدآياتـيے : 24/09/2010
مـشـآركآتيے : 28
نقـآطيے : 82
تقييميے : 7
الدولهـ :

الجنس ~ : انثى

مهنتے :
الهواية :

MMS ~ :


مُساهمةموضوع: قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 10:18 pm




قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر
" أمنا عائشة رضى الله عنها "


ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي = هُدِيَ المُحِبُّ لهـا وضَـلَّ الشَّانِـي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهـا = ومُتَرْجِمـاً عَـنْ قَوْلِهـا بِلِسَانِـي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ = فالبَيْتُ بَيْتِـي والمَكـانُ مَكانِـي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفـاتِ بِـرٍّ تَحْتَهُـنَّ مَعانِـي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها = فالسَّبْـقُ سَبْقِـي والعِنَـانُ عِنَانِـي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي = فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمـانُ زَمانِـي
زَوْجِي رَسـولُ اللهِ لَـمْ أَرَ غَيْـرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِـي بِـهِ وحَبَانِـي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي = فَأَحَبَّنِـي المُخْتَـارُ حِيـنَ رَآنِـي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ * * * وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِـي قَمَـرانِ
وتَكَلَّـمَ اللهُ العَظيـمُ بِحُجَّتِـي = وَبَرَاءَتِـي فـي مُحْكَـمِ القُـرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِـي = وعلـى لِسَـانِ نَبِيِّـهِ بَرَّانِـي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي = بَعْـدَ البَـرَاءَةِ بِالقَبِيـحِ رَمَانِـي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي = إفْكاً وسَبَّـحَ نَفْسَـهُ فـي شَانِـي
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ = ودَلِيلُ حُسْـنِ طَهَارَتِـي إحْصَانِـي
واللهُ أَحْصَنَنِـي بخاتَـمِ رُسْلِـهِ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الإفْـكِ والبُهتَـانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ = مِـن جِبْرَئِيـلَ ونُـورُهُ يَغْشانِـي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْـتَ ثِيابِـهِ = فَحَنـا علـيَّ بِثَوْبِـهِ خَبَّانـي
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي = ومُحَمَّـدٌ فـي حِجْـرِهِ رَبَّانـي؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ = وَهُما علـى الإسْـلامِ مُصْطَحِبـانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = فالنَّصْلُ نَصْلِـي والسِّنـانُ سِنانِـي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي = حَسْبِي بِهَـذا مَفْخَـراً وكَفانِـي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ = وحَبِيبِهِ فـي السِّـرِّ والإعـلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِـهِ وفَعالِـهِ = وخُرُوجِـهِ مَعَـهُ مِـن الأَوْطـانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى = بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِـهِ مِـنْ ثـانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَـا = زُهـداً وأَذْعَـنَ أيَّمَـا إذْعـانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَـةُ السَّمَـا = وأَتَتْـهُ بُشـرَى اللهِ بالرِّضْـوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ = في قَتْلِ أَهْـلِ البَغْـيِ والعُـدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الكُفْـرِ والطُّغيـانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى = هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيـلِ يَـومَ رِهَـانِ
إلاَّ وطَـارَ أَبـي إلـى عَلْيَائِهـا = فَمَكَانُـهُ مِنهـا أَجَـلُّ مَكَـانِ
وَيْـلٌ لِعَبْـدٍ خـانَ آلَ مُحَمَّـدٍ = بِعَـدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَـانِ
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ * * * وَيَكُونُ مِـن أَحْبَابِـهِ الحَسَنَـانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَـةِ أُلْفَـةٌ = لا تَسْتَحِيـلُ بِنَزْغَـةِ الشَّيْطـانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً = هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنـانِ؟!
حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي = وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ = مِـن مِلَّـةِ الإسْـلامِ فيـهِ اثْنَـانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَـةٍ أَئِمَّـةِ شَرْعِنَـا = فَهُـمُ لِبَيْـتِ الدِّيـنِ كَالأرْكَـانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَـةٍ = فَبِنَاؤُهـا مِـن أَثْبَـتِ البُنْيَـانِ
اللهُ أَلَّـفَ بَيْـنَ وُدِّ قُلُوبِهِـمْ = لِيَغِيـظَ كُـلَّ مُنَـافِـقٍ طَـعَّـانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُـمْ = وَخَلَـتْ قُلُوبُهُـمُ مِـنَ الشَّنَـآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّـةِ كُلْفَـةٌ = وسِبَابُهُـمْ سَبَـبٌ إلـى الحِرْمَـانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُـوا مِـنْ خَوْفِهِـمْ بِأَمَـانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ = مَنْ ذا يُطِيـقُ لَـهُ علـى خِـذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَـانَ مَحَبَّتِـي وَرَعَانِـي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي = فَكِلاهُمَا في البُغْـضِ مُسْتَوِيَـانِ
إنِّي لَطَيِّبَـةٌ خُلِقْـتُ لِطَيِّـبٍ = ونِسَـاءُ أَحْمَـدَ أَطْيَـبُ النِّسْـوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَـى = حُبِّـي فَسَـوْفَ يَبُـوءُ بالخُسْـرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِـي لِقَلْـبِ نَبِيِّـهِ = وإلـى الصِّـرَاطِ المُسْتَقِيـمِ هَدَانِـي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِيـنُ رَبِّـي مَـنْ أَرَادَ هَوَانِـي
واللهَ أَسْأَلُـهُ زِيَـادَةَ فَضْلِـهِ = وحَمِدْتُـهُ شُكْـراً لِمَـا أَوْلاَنِــي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ = يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَـةَ الرَّحْمـانِ
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِـدْ = عَنَّـا فَتُسْلَـبَ حُلَّـةَ الإيمـانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَـالِ كَرِيمَـةٌ = إي والـذي ذَلَّـتْ لَـهُ الثَّقَـلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هـيَ رَوْضَـةٌ = مَحْفُوفَـةٌ بالـرَّوْحِ والرَّيْحَـانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبـيِّ وآلِـهِ = فَبِهِـمْ تُشَـمُّ أَزَاهِـرُ البُسْتَـانِ





هذه القصيدة جاءت في كتاب لهذا الشاعر السني اسمها :
القصيدة الوضاحية في مدح السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
تأليف : موسى بن محمد بن عبدالله الأندلسي المعروف بابن بهيج (كان حياً سنة496هـ)
اعتنى به : نظام محمد صالح اليعقوبي
الناشر : دار البشائر الإسلامية - بيروت - لبنان رقم الطبعة : الأولى
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freedooom.ahlamontada.net/
فارس الغد
بين دفتـي كتاب!
بين دفتـي كتاب!
avatar

بدآياتـيے : 23/09/2010
مـشـآركآتيے : 157
نقـآطيے : 402
تقييميے : 3
الحكمة المفضلة : من سار علـي الدرب وصل
الدولهـ :

الجنس ~ : ذكر

مهنتے :
الهواية :

MMS ~ :


مُساهمةموضوع: رد: قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "   الخميس سبتمبر 30, 2010 9:26 pm

أماه عذرا !!

أُمَّاهُ عُذْرًا منْ أَخِ الشَّيطانِ ذاكَ الخبيثُ (الفاجرُ) الإيراني


أُمَّاهُ عُذْرًا حينما يَهذو الجبانْ سَبَّ المقامَ العاليَ الأركانِ

أَوَلستِ أَنْتِ من حَباها ربُّنا بالآيِ تَشْهَدُ سُورةُ القُرآنِ

في (النُّور) أعلَنَ ربُّنا بِكتابِهِ للإِنسِ تُتلى آيُها والجانِ


أمَّاه عُذرا لو تمادى (ياسرٌ) كَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحيوانِ

سَبَّ الحُميراءَ التي من حُسْنِها ماتَ النَّبيُّ بِحُضنها بأمان

حَشَدَ الرجالَ مع النِّساءِ ليَحْفَلوا في لندنٍ وبحَضْرةِ الصِّبْيـانِ

حَشَدوا لأجلِكِ أُمَّنَا كَيْ يَفْرحوا بالنَّيْل مِنْك عَمائِمَ الشَّيطانِ

يازُمْرَةَ الشيطانِ دونَـكِ ربُّنا هو من يذودُ مٌنَزِّلُ الفُرقـانِ

هو من يذودُ عنِ النَّبيِّ وآلِهِ مِن كُلِّ كلبٍ عابـدِ الأوثانِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freedooom.ahlamontada.net
احمد عبد المنعم
•|םـُشْرِفَـَيـَـنَ | ~..}
•|םـُشْرِفَـَيـَـنَ | ~..}
avatar

بدآياتـيے : 25/09/2010
مـشـآركآتيے : 58
نقـآطيے : 116
تقييميے : 1
الدولهـ :

الجنس ~ : ذكر


مُساهمةموضوع: رد: قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "   السبت أكتوبر 02, 2010 2:16 pm

تسلم ابداعاتك وارجو النقل الى القسم الادبى


[img][/img]center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الغد
بين دفتـي كتاب!
بين دفتـي كتاب!
avatar

بدآياتـيے : 23/09/2010
مـشـآركآتيے : 157
نقـآطيے : 402
تقييميے : 3
الحكمة المفضلة : من سار علـي الدرب وصل
الدولهـ :

الجنس ~ : ذكر

مهنتے :
الهواية :

MMS ~ :


مُساهمةموضوع: رد: قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "   السبت أكتوبر 02, 2010 2:39 pm

احمد عبد المنعم كتب:
ارجو النقل الى القسم الادبى

مشكور

ولكن

الموضوع فـي مكانــــــه الصحيح

فهنــــا ســــاحــة خصصناهــا

للصديقــــة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات عائشـــــــة - رضـي الله عنها -

نضع فيــــــه كل ما يتعلق بأمنـــا - رضـي الله عنها -







.::. مـوقـع فـــلآشي رااائـع للـتـلآوات .::
.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




اللهم لك الحمد حتى ترضا ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا

..,..

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freedooom.ahlamontada.net
 
قصيدة رائعة فى حب الطاهرة مليكة الطهر " أمنا عائشة رضى الله عنها "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منابر الحرية :: الأقسام الإسلامية :: أبناء عائشة رضي الله عنها-
انتقل الى: