منتديات منابر الحرية


لآتجعل الله آهون النآظرين إليك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ((الاحتلال البرتغالي لجنوب الخليج )) تاريخ منسي !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هزيم الرعد
•|الـםـراقبة الـξــاםــَة |~..}
•|الـםـراقبة الـξــاםــَة |~..}
avatar

بدآياتـيے : 24/09/2010
مـشـآركآتيے : 28
نقـآطيے : 82
تقييميے : 7
الدولهـ :

الجنس ~ : انثى

مهنتے :
الهواية :

MMS ~ :


مُساهمةموضوع: ((الاحتلال البرتغالي لجنوب الخليج )) تاريخ منسي !!   الأحد أكتوبر 31, 2010 2:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[/size]
الاحتلال البرتغالي لجنوب الخليج

كتبه الدكتور
عبد المحسن الصاعدي
ـــــــــــــــ


دهم العدوان الصليبي البرتغالي الغاشم جنوب الخليج، وضرب العالم الإسلامي في سواحله الشرقية، كان العالم الإسلامي وقتها موزعًا تحت ثلاثة دول كبرى؛ الدولة العثمانية في آسيا الصغرى وما حولها في أوروبا وآسيا الوسطى، والدولة

المملوكية في مصر والشام والحجاز، والدولة الصفوية في الهضبة الإيرانية وما حولها، وقد مر بنا ذكر موقف الصفويين، أما العثمانيين فقد كانوا بعيدين نسبيًا عن مناطق الصراع، فبقي عبء مواجهة الصليبيين البرتغاليين من نصيب المماليك وحدهم في هذه المرحلة.


كانت الدولة المملوكية وقت نزول البرتغاليين بساحة العالم الإسلامي تعاني من تراجع شامل ووهن مزمن على كافة المستويات، والدولة في طور الأفول بسبب الفساد الإداري والسياسي والأخلاقي لسلاطين المماليك، وبسبب البعد عن

منهج الصلاح والرشاد والمنافسة على الحكم والسلطة، وأيضًا بسبب التدهور الاقتصادي الذي أصاب مالية المماليك جراء تحويل طريق التجارة إلى رأس الرجاء الصالح، ناهيك عن المشاكل الحدودية بين المماليك والعثمانيين في

الأناضول وديار بكر والعدوان المستمر من جانب جماعة فرسان المعبد في شرق البحر المتوسط والمتمثل في قيامهم باحتلال برقة وبعض جزر البحر مثل كريت وجربة.


لهذه الأسباب كلها لم يستطع المماليك فعل شيء لنجدة جنوب الخليج من العدوان البرتغالي سوى إرسال عدة كتائب من الجند إلى اليمن وذلك لمنع

البرتغاليين من السيطرة على باب المندب، والعجيب أن مؤرخي اليمن قد أطلوا اسم «الغز» على تلك الكتائب، وكان حسين الكردي قائد تلك الكتائب، وواحد من أشهر قادة المماليك في قتال البرتغاليين.


ظل المماليك مشغولين بمشاكلهم الخاصة حتى نما إلى علمهم في عهد السلطان قنصوة الغوري أن البرتغاليين يخططون لاقتحام الأماكن المقدسة فشعروا بالغيرة والمسئولية وأرسلوا أسطولاً قويًا لضرب قواعد البرتغاليين في الهند وذلك لقطع

خطوط الإمداد والتمويل للحملات الصليبية على جنوب الخليج، وبالفعل نجح القائد حسين الكردي في هزيمة البرتغاليين بقيادة «الونز دي ميدا» عند جزيرة «شول» سنة 914هـ، فاستدعى البرتغاليون قائدهم الأشهر «البوكيرك»

وجاءتهم مساعدات قوية من البرتغال، فهزم المماليك في معركة جزيرة «ديو» الشهيرة سنة 915هـ، وهي المعركة التي قضت نهائيًا على القوة البحرية للمماليك، مما جعلهم ينسحبون من الساحة تاركين جنوب الخليج يواجه العدوان الصليبي وحده.


غير أن المماليك لم ينسوا واجبهم تجاه الأماكن المقدسة، فانتقل حسين الكردي بعد هزيمة «ديو» إلى مدينة وميناء «جدة» حيث بدأ في تحصينها حتى لا يستولي عليها الصليبيون البرتغاليون، ومنها يغيرون على مكة والمدينة، وبالفعل نجحت خطة الكردي في ردع البرتغاليين عن الإغارة على الأماكن المقدسة.

ومع الفشل المتكرر للبرتغاليين في اقتحام عدن تشجع السلطان قنصوة الغوري سنة 919هـ وأرسل أسطولاً جديدًا إلى جنوب البحر الأحمر تحت قيادة الريس سليمان الذي انطلق إلى جدة وهناك انضم إليه القائد حسين الكردي،

وانطلقت الحملة نحو الجنوب وطردت البرتغاليين من مدينة زيلع الصومالية ثم استقرت الحملة في جزر «قمران» بعد طرد البرتغاليين منها سنة 921هـ، بعد أن دخل المماليك في حربهم الطويلة ضد العثمانيين والتي انتهت بسقوط الدولة المملوكية سنة 923هـ.


البرتغاليون والعثمانيون


على الرغم من البعد النسبي جغرافيًا للدولة العثمانية عن مناطق الصراع في جنوب وشرق الخليج العربي، إلا إن سلاطين الدولة العثمانية كانوا يتابعون

باهتمام وتوجس النمو المطرد للقوة البحرية البرتغالية، وآثاره المتمثلة في العدوان البرتغالي المتكرر على سواحل المغرب في أصيلا والعرايش ومليلة، ثم الوثبة الكبرى إلى ظهر العالم الإسلامي في الخليج والهند.


كما كان البرتغاليون في نفس الوقت ينظرون إلى الدولة العثمانية على أنها زعيمة العالم الإسلامي المقبلة بعد أن تهاوت قوة الدولة المملوكية، وأنها مصدر القوة

والتهديد الحقيقي لخطط البرتغال التوسعية والتنصيرية في أرجاء المعمورة، ناهيك عن العداوة التاريخية والراكزة في قلب كل صليبي أوروبا ضد الدولة العثمانية التي فتحت القسطنطينية وأسقطت الدولة البيزنطية.


كان السلطان بايزيد الثاني والمشهور بمحاولاته المتكررة لنجدة مسلمي الأندلس أول السلاطين العثمانيين عملاً ضد العدوان البرتغالي، وذلك سنة 916هـ

عندما أرسل عدة سفن مشحونة بالسلاح والذخيرة والأموال لمساعدة المماليك ضد البرتغاليين، ولكن هذه المساعدة لم يكتب لها الوصول سالمة؛ ذلك لأن فرسان مالطة أو فرسان القديس يوحنا قد أغاروا عليها ونهبوها.


وبعد سقوط المماليك سنة 923هـ، أصبح العثمانيون خلفاءهم في المنطقة في مواجهة مباشرة مع الصليبيين البرتغاليين، وإن كانت هذه المواجهة قد تأخرت قليلاً لانشغال العثمانيين بعدة ثورات داخلية وتمردات في بداية حكم السلطان سليمان القانوني [927هـ ـ 974هـ] ثم الحروب المتتالية التي وقعت على الجبهة الأوروبية.

في سنة 958هـ أرسل السلطان سليمان القانوني حملة بحرية بقيادة الريس محيي الدين بيري وهذا الرجل من أقدر القادة البحريين وله خرائط جغرافية ومساحية

في غاية الدقة أبهرت علماء العصر الحديث، ولكنه كان مهتمًا بالتجارة ومصالحه الخاصة، فلم يهتم كثيرًا بشئون الحملة وبالتالي فشلت في تحقيق أهدافها وكان جزاؤه الإعدام على تقصيره.


أرسل العثمانيون حملة أخرى سنة 960هـ ولكنها هزمت أمام البرتغاليين، فلم ييأس العثمانيون وأرسلوا حملة أخرى سنة 962هـ بقيادة الريس حسين، فتقابلت مع الأسطول البرتغالي عند خليج «ليمة» قرب رأس مسندم.

وانتصر العثمانيون انتصارًا رائعًا على الرغم من كون الأسطول البرتغالي ثلاثة أضعاف الأسطول العثماني، واصل العثمانيون ملاحقتهم للبرتغاليين، ودارت

معركة أخرى قريبًا من مسقط، وانتصر العثمانيون مرة أخرى غير أن عاصفة بحرية قوية أفسدت فرحة الانتصار ومنعت العثمانيين من مواصلة المطاردة.


في سنة 988هـ أرسل والي اليمن سنان باشا أيام السلطان مراد الثالث حملة بحرية انطلقت من اليمن بقيادة الريس أمير علي، فحاصر مسقط ثم انتصر على البرتغاليين في هرمز، وفتح مسقط ومنها انطلق إلى ساحل إفريقيا الشرقي وهاجم المراكز البرتغالية هناك في ممباسا ومالندي ومقديشو.

وظل يقارع البرتغاليين طيلة عشر سنوات كاملة حتى رزقه الله عز وجل الشهادة على ما نحتسبه، حيث وقع في الأسر سنة 998هـ، وأرسل إلى لشبونة عاصمة البرتغال وتفننوا في التنكيل به وتعذيبه حتى مات رحمه الله.

وبالجملة نجح العثمانيون في تحجيم الخطر البرتغالي الصليبي في المنطقة، وتأمين البحر المتوسط من غاراتهم البحرية المخربة، وحماية الأماكن المقدسة من الأهداف الإجرامية التي كان يسعى لها البرتغاليون منذ أيام طاغيتهم (البوكيرك).

وانحصر الاحتلال البرتغالي في جنوب الخليج في عدة نقاط صغيرة بقيت في أيديهم من أجل الأغراض التجارية والاقتصادية المحضة، ثم ما لبثت القوة

البرتغالية في التداعي من جراء الصراع الشديد بين قوى الاحتلال العالمية على مناطق النفوذ والمصالح الاقتصادية، حتى وقعت البرتغال نفسها في الاحتلال الإسباني لأراضيها وذاق أهلها من نفس الكأس الذي أذاقوه لكثير من المسلمين في الهند والخليج.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freedooom.ahlamontada.net/
Mr. Body
♥ █◄عضو جديد►█ ♥
♥ █◄عضو جديد►█ ♥
avatar

بدآياتـيے : 26/09/2010
مـشـآركآتيے : 19
نقـآطيے : 25
تقييميے : 0
الحكمة المفضلة : لآ تؤجل عمل اليوم إلـي الغد طالمـــــــا يمكنك تأجيلـــــهـ إلـي بعد الغد
الدولهـ :

الجنس ~ : ذكر

مهنتے :
الهواية :


مُساهمةموضوع: رد: ((الاحتلال البرتغالي لجنوب الخليج )) تاريخ منسي !!   الخميس نوفمبر 04, 2010 7:42 pm

السلام عليكم ورحمـــــة الله وبركاتـــــه

جزاكم الله خيــراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
((الاحتلال البرتغالي لجنوب الخليج )) تاريخ منسي !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منابر الحرية :: الأقسام الإسلامية :: منبر التاريخ الإسلامـي-
انتقل الى: